صور.. موجة بَرَد "تاريخية" تصنع مشهدًا طبيعيًا نادرًا في الأحساء
موقع اليوم - 12/18/2025 8:27:41 PM - GMT (+3 )
موقع اليوم - 12/18/2025 8:27:41 PM - GMT (+3 )
شهد طريق سلوى - البطحاء، جنوب شرق محافظة الأحساء، اليوم الخميس، ظاهرة مناخية استثنائية تمثلت في هطول زخات بَرَد تاريخية بكثافة عالية، حوّلت رمال الصحراء والمسارات الأسفلتية إلى مسطحات بيضاء ممتدة، ما دفع العديد من سالكي الطريق للتوقف وتوثيق هذا المشهد الشتوي النادر الذي يكسر حدة المناخ الصحراوي المعتاد، وسط تنبيهات بضرورة توخي الحيطة والحذر أثناء القيادة.
وباغتت السحب الركامية الثقيلة مرتادي الطريق الدولي الحيوي بعاصفة بَرَدية قوية، وُصفت بأنها ”تاريخية“ وغير مسبوقة من حيث كميات التراكم وسرعة الهطول في وقت قياسي.حلة بيضاء ناصعةواكتست المناطق الصحراوية المحاذية للطريق حلة بيضاء ناصعة في مشهد مهيب، إذ غطت حبات البَرَد مساحات شاسعة، لترسم لوحة طبيعية نادرة جمعت بين قسوة الصحراء وبرودة الشتاء القارسة.
وتسببت كثافة الهطول وتراكم البَرَد على الطبقة الأسفلتية في تباطؤ حركة السير بشكل ملحوظ، حيث اضطر عدد كبير من قائدي الشاحنات والمركبات الصغيرة إلى التوقف التام على جانبي الطريق تفاديًا للانزلاقات.
وأظهرت المقاطع المتداولة ترجل المسافرين من مركباتهم وسط الأجواء العاصفة، ليعيشوا تجربة ملامسة "الثلوج الصحراوية"، وتوثيق اللحظة التي حولت الطريق السريع إلى ما يشبه الأنهار المتجمدة.القيادة بسرعات منخفضةوعكست ردود فعل الموجودين في الموقع مزيجًا من الدهشة والفرح بهذه الخيرات، وتحولت جنبات الطريق إلى محطة توقف مؤقتة للعابرين الذين استغلوا الفرصة لالتقاط الصور التذكارية مع الكساء الأبيض.
وفرضت الحالة الجوية واقعًا مروريًا استثنائيًا، تطلب من عابري طريق سلوى - البطحاء رفع درجات الانتباه والقيادة بسرعات منخفضة جدًا لضمان السلامة العامة في ظل انعدام الرؤية الأفقية نسبيًا.
أمطار على الشرقيةيتوقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس هطول أمطار غزيرة على أجزاء من المنطقة الشرقية، تستمر حتى الساعة 10 مساء اليوم الخميس.
يشمل التنبيه: الخفجي والنعيرية وقرية العليا.
وتتمثل التأثيرات المصاحبة في: رياح شديدة السرعة، وانعدام مدى الرؤية الأفقية، وتساقط البرد، وجريان السيول، وصواعق رعدية.
إقرأ المزيد
وباغتت السحب الركامية الثقيلة مرتادي الطريق الدولي الحيوي بعاصفة بَرَدية قوية، وُصفت بأنها ”تاريخية“ وغير مسبوقة من حيث كميات التراكم وسرعة الهطول في وقت قياسي.حلة بيضاء ناصعةواكتست المناطق الصحراوية المحاذية للطريق حلة بيضاء ناصعة في مشهد مهيب، إذ غطت حبات البَرَد مساحات شاسعة، لترسم لوحة طبيعية نادرة جمعت بين قسوة الصحراء وبرودة الشتاء القارسة.
وتسببت كثافة الهطول وتراكم البَرَد على الطبقة الأسفلتية في تباطؤ حركة السير بشكل ملحوظ، حيث اضطر عدد كبير من قائدي الشاحنات والمركبات الصغيرة إلى التوقف التام على جانبي الطريق تفاديًا للانزلاقات.
وأظهرت المقاطع المتداولة ترجل المسافرين من مركباتهم وسط الأجواء العاصفة، ليعيشوا تجربة ملامسة "الثلوج الصحراوية"، وتوثيق اللحظة التي حولت الطريق السريع إلى ما يشبه الأنهار المتجمدة.القيادة بسرعات منخفضةوعكست ردود فعل الموجودين في الموقع مزيجًا من الدهشة والفرح بهذه الخيرات، وتحولت جنبات الطريق إلى محطة توقف مؤقتة للعابرين الذين استغلوا الفرصة لالتقاط الصور التذكارية مع الكساء الأبيض.
وفرضت الحالة الجوية واقعًا مروريًا استثنائيًا، تطلب من عابري طريق سلوى - البطحاء رفع درجات الانتباه والقيادة بسرعات منخفضة جدًا لضمان السلامة العامة في ظل انعدام الرؤية الأفقية نسبيًا.
يشمل التنبيه: الخفجي والنعيرية وقرية العليا.
وتتمثل التأثيرات المصاحبة في: رياح شديدة السرعة، وانعدام مدى الرؤية الأفقية، وتساقط البرد، وجريان السيول، وصواعق رعدية.
إقرأ المزيد


