مسح بيئي لـ 12 مليون متر يكشف 339 بؤرة تلوث صناعية في المملكة
موقع اليوم - 11/28/2025 3:57:11 PM - GMT (+3 )
موقع اليوم - 11/28/2025 3:57:11 PM - GMT (+3 )
أماط المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي اللثام عن نتائج دراسة ميدانية ضخمة استهدفت إعادة تأهيل البؤر الملوثة الناتجة عن الأنشطة الصناعية والتنموية، حيث شمل المسح أكثر من 12 مليون متر مربع في مختلف مناطق المملكة، وأسفر عن تحديد 339 بؤرة تلوث أثرت بشكل مباشر على الأوساط البيئية المتنوعة من تربة وهواء ومياه.معالجة المواقع عالية الخطورةوكشف التقرير الرسمي الصادر عن المركز تصنيف 33 موقعاً صناعياً ضمن دائرة «عالية الخطورة»، مما استدعى إعداد دراسات تفصيلية عاجلة لمعالجة وضعها البيئي وإعادة تأهيلها، بهدف وقف تمدد الضرر والحد من تأثيراته السلبية على المناطق المحيطة والنظم الإيكولوجية.
واستندت الدراسة في نتائجها إلى قاعدة بيانات دقيقة تم جمعها عبر 13,953 نقطة قياس ميدانية، استخدمت فيها فرق العمل أجهزة محمولة عالية الدقة لرصد مؤشرات التلوث الكيميائي والفيزيائي في المواقع المستهدفة.
وركزت الفرق الفنية جهودها على فحص الموارد المائية بدقة متناهية، حيث تم جمع 47 عينة من المياه السطحية مدعومة ب 1,974 قياساً ميدانياً، للتأكد من سلامة المصادر المائية الظاهرة من الملوثات الصناعية.رصد المياه الجوفية والتربةوفيما يخص المياه الجوفية التي تعد مخزوناً استراتيجياً، خضعت 60 عينة للتحليل المخبري الدقيق، بالتوازي مع إجراء 2,100 قياس ميداني لرصد أي تسربات قد تهدد طبقات المياه الجوفية في محيط المناطق الصناعية.
ولم تغفل الدراسة جانب التربة بنوعيها، حيث تم تحليل 86 عينة من التربة تحت السطحية و98 عينة للتربة السطحية، خضعت لأكثر من 6,800 قياس ميداني مشترك، لتحديد عمق التلوث ونوعية المركبات المترسبة في طبقات الأرض.
وشملت عمليات الرصد تقييم جودة الهواء المحيط بالمواقع المستهدفة عبر 860 عملية قياس، للتأكد من عدم تجاوز الانبعاثات للحدود المسموح بها وتأثيرها على الصحة العامة.
وأكد المركز أن هذه التحركات تأتي ضمن «البرنامج الوطني لإعادة تأهيل البؤر الملوثة»، الذي يمثل أحد ركائز العمل البيئي لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الاستدامة، وحماية الموارد الطبيعية، ورفع جودة الحياة من خلال بيئة خالية من الملوثات.
إقرأ المزيد
واستندت الدراسة في نتائجها إلى قاعدة بيانات دقيقة تم جمعها عبر 13,953 نقطة قياس ميدانية، استخدمت فيها فرق العمل أجهزة محمولة عالية الدقة لرصد مؤشرات التلوث الكيميائي والفيزيائي في المواقع المستهدفة.
وركزت الفرق الفنية جهودها على فحص الموارد المائية بدقة متناهية، حيث تم جمع 47 عينة من المياه السطحية مدعومة ب 1,974 قياساً ميدانياً، للتأكد من سلامة المصادر المائية الظاهرة من الملوثات الصناعية.رصد المياه الجوفية والتربةوفيما يخص المياه الجوفية التي تعد مخزوناً استراتيجياً، خضعت 60 عينة للتحليل المخبري الدقيق، بالتوازي مع إجراء 2,100 قياس ميداني لرصد أي تسربات قد تهدد طبقات المياه الجوفية في محيط المناطق الصناعية.
ولم تغفل الدراسة جانب التربة بنوعيها، حيث تم تحليل 86 عينة من التربة تحت السطحية و98 عينة للتربة السطحية، خضعت لأكثر من 6,800 قياس ميداني مشترك، لتحديد عمق التلوث ونوعية المركبات المترسبة في طبقات الأرض.
وشملت عمليات الرصد تقييم جودة الهواء المحيط بالمواقع المستهدفة عبر 860 عملية قياس، للتأكد من عدم تجاوز الانبعاثات للحدود المسموح بها وتأثيرها على الصحة العامة.
وأكد المركز أن هذه التحركات تأتي ضمن «البرنامج الوطني لإعادة تأهيل البؤر الملوثة»، الذي يمثل أحد ركائز العمل البيئي لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الاستدامة، وحماية الموارد الطبيعية، ورفع جودة الحياة من خلال بيئة خالية من الملوثات.
إقرأ المزيد


