صلة القرابة بين بعض التنفيذيين وأعضاء الإدارة معروفة ومؤثرة.. وأنا ضد كثير من القرارات
الجزيرة -
الجمعة/السبت 18 سبتمبر 2026

حاوره - أحمد العجلان:

قدم «مشاري أبو ملحة» استقالته من مجلس إدارة نادي ضمك وسط تكهنات باختلاف بينه وبين مجلس الإدارة، وكذلك بعد ظهور أخبار تفيد بأن العاملين بالنادي تجمعهم (صلة قرابة).

«الجزيرة» حاورته وحصلت على إجابات مهمة.

* ما الذي دفعك للاستقالة من عضوية مجلس إدارة نادي ضمك؟

الاستقالة جاءت لظروف خاصة، إضافة إلى أنني شعرت بأن طبيعة وبيئة العمل الحالية لا تتوافق بالشكل الكافي مع الرؤية التي كنت أطمح لتقديمها من خلال عضويتي في مجلس الإدارة. لذلك فضّلت أن أتخذ قرار الاستقالة، وأتمنى للنادي ومجلس الإدارة كل التوفيق والنجاح في المرحلة القادمة.

* هل كنت مرشحًا لرئاسة النادي؟

نعم، كنت مرشحًا لرئاسة النادي، بطلب وضغط كبير من محبي النادي وأعضاء الشرف، وكانت الأمور مطروحة أمامي، لكن تربطني بالأستاذ شاكر علاقة، وبعد التشاور بيننا رأيت أن يتولى هو زمام الأمور، وكان هذا قراري في ذلك الوقت.

* هل أنت من طلب ترشيحك عضواً في المجلس؟

لا، لم أطلب ذلك، وإنما طُرح اسمي للترشح.

* ماذا وجدت في ملف الشؤون المالية؟

كانت هناك التزامات ضخمة وأعباء مالية ليست بالسهلة مقارنة بمداخيل النادي، وكنت أرى أن التعامل مع هذه الالتزامات يحتاج إلى دراسة دقيقة وحذر، بما يضمن المحافظة على الاستقرار المالي للنادي.

وقد أوضح النادي القوائم المالية مساء الاثنين بحسابه الرسمي بمنصة إكس.

* ما الذي قدمتَه وعملته في هذه المدة؟

الملفات التي عملت عليها خلال الفترة الماضية ملف الكفاءة المالية، والحمد لله تمكنا من الحصول عليها بعد أن كانت معلقة لفترة، وهذا بالنسبة لي كان من الملفات المهمة التي حرصت على العمل عليها.

* تم اتخاذ قرارات وتعيينات من رئيس النادي وبعض الأشخاص النافذين لم تعترض عليها فقط اكتفيت بالصمت مما يعني موافقتك؟

بالطبع اختلاف وجهات النظر مطلوب وأمر صحي في في مثل تلك الأمور، كان لدي اعتراض على بعض القرارات، ولكن اعتراضي كان بناءً على ما أراه من وجهة نظري وما أعتقد أنه يخدم مصلحة النادي.

القرارات كانت تُتخذ وفق آلية التصويت وبالديمقراطية والأغلبية، وبالتالي كنت عندما أختلف مع قرار معين أحرص على تسجيل موقفي والتعبير عن وجهة نظري.

* لماذا تم إيقاف عدد من التنفيذيين في النادي عن العمل بدون سبب وهم يملكون الخبرة والكفاءة وتم تحميل النادي قيمة إلغاء عقودهم؟

قرار إقالة التنفيذيين يعود إلى من اتخذ القرار وشارك فيه، ولكل قرار أسبابه ودوافعه. ولكن لم أكن موافقاً على خروج بعض التنفيذيين, لما يملكون من خبرة وكفاءة وتاريخ طويل بالنادي, وكنت أرى أن الاستغناء عنهم يجب أن يكون وفق أسباب مهنية واضحة ودراسة لمصلحة النادي، وكنت أتمنى قبل اتخاذ مثل هذه القرارات المتعلقة بمناصب تنفيذية ومفصلية في النادي، أن تؤخذ في عين الاعتبار جميع الالتزامات والأعباء المالية التي قد تترتب عليها، خصوصًا في ظل الوضع المالي والتزامات النادي.

* هناك من يصف النادي بأنه أصبح «نادي عائلة»، ما تعليقك؟

فيما يخص هذا الموضوع، أعتقد أن الأمر واضح للجميع، والأسماء والوظائف وصلة القرابة بين بعض التنفيذيين وأعضاء مجلس الإدارة موجودة ومعروفة، وكل شخص يستطيع أن يكوّن رأيه بناءً على هذه المعطيات.

* هل صحيح أن رئيس النادي رفض قبول طلبك بتعيين أحد أقاربك في منصب مهم في النادي كان أحد أسباب استقالتك؟

لا، لم أطرح أي اسم من أقربائي، ولن أقبل بدخول أي قريب لي إلى النادي، لأنني أرى أن العمل داخل النادي يجب أن يكون قائمًا على الكفاءة والاستحقاق.

**

* يقال إنه تم إبعادك وتهميشك بسبب كثرة اعتراضاتك وطلباتك؟

لم يتم ذلك، بل على العكس، عندما أبديت رغبتي في الاستقالة، كان هناك رفض من المجلس وإصرار على استمراري في عضوية مجلس الإدارة، لكنني بعد التفكير فضّلت أن أتخذ قرار الاستقالة، وكان ذلك قرارًا شخصيًا مني وقناعة رأيت أنها الأنسب لي في تلك المرحلة.

* ما دور أعضاء الجمعية العمومية وهل أبلغتهم بما يحدث في النادي وسبب استقالتك وما مستقبل ضمك؟

دور أعضاء الجمعية العمومية المشاركة في الحوكمة والرقابة ضمن صلاحياتهم، وكنت حريصًا على طرح ملاحظاتي واعتراضاتي بشكل مهني وداخل الأطر النظامية، وأسباب استقالتي أوضحتها رسميًا ولا أرغب في الدخول في تفاصيل أكثر.

أما مستقبل ضمك، فنادي ضمك نادٍ كبير بجماهيره وتاريخه، وأتمنى له الاستقرار الإداري والمالي واستثمار الكفاءات، وسأبقى داعمًا له ومشجعًا في المدرج.

* كلمة أخيرة؟

كما كانت هناك لجان منبثقة من مجلس الإدارة، تضم عددًا من أعضاء المجلس وأعضاءً مستقلين، طرحت عددًا من الأسماء من أصحاب الخبرات والكفاءات للانضمام إلى هذه اللجان، إيمانًا مني بأن الاستعانة بالكفاءات المستقلة يمكن أن تضيف قيمة وتدعم جودة العمل.

وكان ترشيحي مبنيًا على اعتبارات مهنية بحتة، ولم تكن تربطني بهذه الأسماء أي علاقة شخصية أو مصلحة، إلا أن تلك الترشيحات لم يتم اعتمادها في ذلك الوقت.

اقرأ أيضاً



إقرأ المزيد